
افرودايت قوريني اثناء انتقالها بين متاحف ايطاليا
اقدم كرت سياحي للتعريف بالمنحوته زمن المستعمرة الايطالية في ليبيا
مرحبا

| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

مدونة ليبية تعنى بالاثار والفنون القديمة

افرودايت قوريني اثناء انتقالها بين متاحف ايطاليا
اقدم كرت سياحي للتعريف بالمنحوته زمن المستعمرة الايطالية في ليبيا
أثينا Αθήνα

تعد أثينا واحدة من أشهر مدن التاريخ القديم والتاريخ الكلاسيكي، وهي عاصمة إقليم أتيكا Attikea . إستوطن الإقليم والمدينة عدد من شعوب حوض البحر المتوسط كالكريتيين والآخيين والموكينيين.
وتذكر الأساطير القديمة أن الملك ككروبس Kekrops وكان نصفه رجلاً ونصفه الآخر ثعباناً - أنشأ المدينة ووضع أوائل قوانينها الاجتماعية والسياسية، وكان أول ملوكها إذ قام بدور الحكم في النزاع الذي استعر بين الإلهين بوسيدون Poseidon وأثينا Athena حول الوصاية الدينية على المدينة، وأفتى بأنه سيهب اسم المدينة والوصاية عليها للإله الذي يقدم للبشر أعظم فائدة، وقد حكم لمصلحة الإلهة أثينا فأطلق اسمها على المدينة لأنها أوجدت شجرة الزيتون التي عُدت أكثر نفعاً لبني البشر من الحصان الذي أوجده الإله بوسيدون.
الملك ككروبس الإلهة أثينا وشجرة الزيتون الإله بوسيدون والحصان
وقد حكم من ذرية هذا الملك عدد من الملوك أشهرهم إيجيوس Aegeos الذي أطلق إسمه على بحر إيجا ،وإبنه تيسيوس Theseos الذي إرتبطت باسمه مغامرات كثيرة في الأساطير أشهرها أسطورة تيسيوس والمينوتوروس Minotoros . ويرجع إليه الفضل في دمج مدن أتيكا الاثنتي عشرة في مدينة واحدة أطلق عليها إسم أثيناي Athenae بصيغة الجمع باللغة اليونانية للدلالة على عظمتها وعلى أنها كانت أكثر من مدينة.
أسطورة تيسيوس والمينوتوروس Minotoros
النظام الأثيني:
يستخلص من أساطير المدينة أنه كانت للمدينة علاقات ربطتها بعدد من معاصراتها، ولاسيما مدن جزيرة كريت، وأن نظام الحكم في صدر تاريخ المدينة كان ملكياً مطلقاً، لكنه لم يدم طويلاً أمام إصرار النبلاء على أن يقوموا بدور في الحياة السياسية للمدينة. وكوّن هؤلاء حول الملك مجلساً إستشارياً سرعان ما سيطر على مقاليد الأمور، وحول الحكم إلى النظام الأرستقراطي.

جزيرة كريت
ويبدو أن أول منصب إستحدث وانتزع بعضاً من صلاحيات الملك كان منصب قائد الجيش «البوليمارخوس» Polemarchos الذي تبعه إحداث منصب الحاكم أو «الأرخون» Archon الذي إختص بالشؤون الإدارية. وكان شغل هاتين الوظيفتين مدى الحياة أسوة بالملك، وفي منتصف القرن الثامن ق.م عدلت المدة إلى عشر سنوات ثم إلى سنة واحدة في بداية القرن السابع ق.م. ولا يعرف يقيناً متى أُحْدِثَ، إلى جانب هذا الثالوث، مجلس يضم ستة من المشرعين مهمتهم الإشراف على تسجيل القوانين وعلى تطبيقها، وكذلك الاجتهاد في القضايا التي لم تتعرض لها مواد القانون المطبق. وبمرور الزمن إتحد مجلس الملك والبوليمارخوس والأرخون مع هذا المجلس مكونين مجلساً أطلق عليه مجلس التسعة أُنيطت به إدارة شؤون الحكومة الأثينية في ذلك العهد. وكان كبار الموظفين هؤلاء يتحولون فور إنتهاء ولاياتهم إلى أعضاء مدى الحياة في مجلس أو محكمة يطلق عليها «محكمة الأريوباغوس» Areopagos وهو إسم التل الذي كانت تجتمع عليه وكانت تكلف بمهمة إنتخاب كبار الموظفين وفيهم الملك، وكذلك الفصل في القضايا الجنائية.
البوليمارخوس الأرخون 
ولا يعرف بالتحديد متى أُلغي النظام الملكي في أثينا وإن كانت بعض الروايات تذكر أنه حكم أثينا في تاريخها الباكر ثلاثون ملكاً فقط، وأن آخر ملوك المدينة ويدعى كوردوس Kordos كان شجاعاً عادلاً نزيهاً حتى أن الأثينيين رأوا بعد مقتله في حرب الدوريين أنه لا يمكن العثورعلى رجل بمثل صفاته، وقرروا إلغاء المنصب والإكتفاء بمنصبي البوليمارخوس والأرخون، وهذه الرواية على سذاجتها تعكس على الأقل الطريقة السلمية التي تم بها إلغاء النظام الملكي وإنتقال السلطة إلى الأرستقراطيين.
ومع بداية القرن السابع ق.م وجد الأثينيون وغيرهم من سكان المدن اليونانية حلاً لمشكلة الإنفجار السكاني، التي أدت إليها حالة السلم بعد إستقرار الدوريين، وذلك بالإلتجاء إلى البحر وإقامة المستعمرات الإستيطانية في معظم أرجاء حوض البحر المتوسط ولاسيما في جنوبي إيطاليا وصقلية، إضافة إلى ممارسة التجارة التي أغنت عدداً من الأثينيين بسرعة قياسية. وكان من الطبيعي أن تقلب الظروف الإقتصادية الجديدة مفهوم نظام الطبقات في المجتمع الأثيني وأن تؤدي المعايير الجديدة للثروة إلى تنظيم جديد للطبقات، وبسبب مطالبة الأثرياء الجدد بإمتيازات سياسية لم تكن لهم في السابق وتمنع الأرستقراطيين عن الإعتراف لهم بهذه الحقوق، فقد توترت الأوضاع السياسية وأدت بأحد النبلاء إلى القيام بمحاولة إنقلاب مخففة شعر بعدها الجميع بأن الوضع أضحى في حاجة إلى الإصلاح. وبدأ دراكون Drakon الإصلاح وتابعه صولون Solon بإعطاء الأثرياء الجدد بعض الإمتيازات حين قسم المجتمع على أسس مادية بغض النظر عن الأصول الطبقية، ووضع بذلك أول أسس الديمقراطية الأثينية.

الحاكم صولون
ويبدو أن التقدم الفكري المتطلع إلى إحداث ثورة في المسيرة الإقتصادية والإدارية والثقافية قد ساعد على تسويغ قيام حكم الطغيان
المستنير في أثينا على يد نبيل آخر يدعى بيسيستراتوس Pisistratos الذي تمكن - لطول مدة حكمه التي دامت نحو عشرين سنة - من تحقيق عدد من الإنجازات السياسية والإقتصادية فاقت ما قدمه الأرستقراطيون والديمقراطيون قبله. على أنه سرعان ما تحول حكم الطغيان المستنير إلى طغيان دموي في عهد ولديه هيبياس Hippias وهيبارخوس Hipparchos اللذين حاولا الحفاظ على دوام حكمهما بالإكثار من وسائل البطش، وعندما لم يعد الأثينيون يحتملون وطأة الطغيان عمل زعيم الأرستقراطيين كليستنس Kleisthenes بمساعدة من الإسبرطيين على إنهاء حكم الطغيان في أثينا وإعادة الديمقراطية.
وفي هذه الحقبة وضع كليستنس اللبنة الثانية في بناء صرح الديمقراطية الأثينية بإلغائه إرتباط المواطنين بقبائلهم، وأحل بدلاً منه ارتباطاً إدارياً بمحال الإقامة، وبهذا القانون وضع حداً للثغرات الإقليمية ونفوذ الزعامات الأسرية وأخطاء النظام القبلي. وأسند القانون إلى كل وحدة إدارية جديدة حق إنتخاب ممثلها في مجلس جديد هو مجلس القادة الذي أصبح بمنزلة مجلس للوزراء توكل إليه مهمة تصريف شؤون البلاد، كما أوكل القانون إلى هذه الوحدات الإدارية إنتخاب ممثليها بالتساوي لمجلس الجمعية العمومية أو الإكليزية، وكان هؤلاء الأعضاء يُنتخبون لمدة سنة واحدة عن طريق القرعة من المواطنين الذين بلغوا الثلاثين شريطة عدم إنتخاب العضو لأكثر من دورتين. وأضاف كليستنس إصلاحاً ديمقراطياً قوض بموجبه أحلام الطغاة ومؤيديهم في إغتصاب الحكم عن طريق القوة إذ أصدر قانونه الشهير
الأوستراكيسموس Ostrakismos أي قانون النفي الذي أصبح للجمعية العمومية بموجبه الحق في التصويت عند الإقتضاء على نفي أي مواطن يخشى منه على أمن الدولة لمدة عشر سنوات، شريطة أن يؤيد الحكم ستة آلاف مواطن ولا يفقد المنفي في هذه الحال حقوق مواطنته لدى عودته.
أوستراكيسموس ثيميستوكلس
ولا يعرف الكثير عن تاريخ أثينا بعد كليستنس - الذي أصبح عرضة للنفي بموجب قانونه السابق - وحتى بداية الحروب الفارسية التي قاد فيها قوات أثينا القائد ميليتيادس Militiades أولاً ثم ثيميستوكلس Themistokles اللذان أسهما، بما حققاه من إنتصارات في هذه الحروب، في إبراز ضرورة قيام أثينا بالدعوة إلى إقامة تحالف هيليني بقيادتها لمتابعة حرب الفرس، هذا التحالف الذي تطور في عهد بيريكلس Perikles ليصبح إمبراطورية أثينية.

ثيميستوكلس
أثينا في عصر بيريكلس Περικλής :
يُعد بيريكلس أشهر حكام أثينا القديمة لأسباب كثيرة منها: إنحداره من أسرة سياسية معروفة، وطول مدة حكمه التي تجاوزت ثلاثين سنة (461ـ429ق.م) والإصلاحات الديمقراطية التي حفل بها حكمه، وكذلك شخصيته المتميزة التي إرتكزت على وطنية صادقة وموهبة خطابية بارزة وقدرة على إقناع مواطنيه، وأخيراً عمله على مساندة قوة أثينا العسكرية والإقتصادية. كذلك يعد عصر بيريكلس العصر الذهبي للحضارة اليونانية في معظم مظاهرها.

ففي مجال الإدارة والتطور الديمقراطي دعم بيريكلس سلطات المج
تقرير: فيليمن خروت- إذاعة هولندا العالمية/ قبل أن ينطلقوا في الجو ليقصفوا الأهداف المحددة لهم في ليبيا، كان طيارو حلف الناتو يتسلمون خارطة فيها إحداثيات المتاحف والمواقع الأثرية. ساهم هذا الإجراء الذي جاء تلبية لدعوات عديدة أطلقتها الأوساط الثقافية والفنية في العالم، في حماية المتاحف والآثار التاريخية في ليبيا من اضرار الحرب.
أحد الناشطين في الدعوة إلى حماية التراث الفني والآثار، هو الهولندي المختص بتاريخ الفن يوريس كيلا، وقد تحدثت إلى إذاعة هولندا العالمية عقب عودته من رحلة لتفقد المواقع الفنية والآثارية في ليبيا.
لا وقت للانتظار
اعتاد أستاذ الإرث الثقافي في جامعة أمستردام على التوجه إلى المناطق التي تشهد حروبا أو أعمال عنف، ما إن تتاح له الفرصة، لتفقد أحوال المتاحف والمواقع الاركيولوجية. مؤخراً سافر إلى ليبيا، على حسابه الخاص: "ليس هناك وقت لانتظار الحصول على دعم مالي، قد يستغرق سنة كاملة، كما يحدث مع المشاريع التي تشرف عليها منظمة اليونسكو." على حد قول أستاذ الفن يوريس كيلا، والنتيجة التي عاد بها الخبير الهولندي كانت مطمئنة، يقول: "بشكل عام فإن معظم المواقع المهمة آمنة. مثل لبدة الكبرى (Lepcis Magna ) وموقع صبراتة. نتفقد حاالياً المواقع الاثرية في بنغازي، والمؤشرات الأولية لا تدل على وجود اضرار خطيرة. لكننا لا نعرف ما يكفي عن الأوضاع في جنوب ليبيا، حيث توجد المواقع الاركيولوجية التي تضم الرسوم الصخرية، وحيث توجد مدينة عربية قديمة. المنطقة نائية جداً، ولا تزال هناك معارك دائرة."
أهداف محرمة
التدخل المبكر لعلماء الآثار والمنظمات المختصة ساهم في حماية الإرث الثقافي والتاريخي في ليبيا. قبل انطلاق الغارات الجوية، تسلمت قيادة حلف شمال الاط
نقلا عن:
المرصد الليبي – ليبيا اليوم
تطرقت الكاتبة باولا فيرتيوني في مقال بصحيفة "الكورياري دي سيرا" الإيطالية إلى الحالة الراهنة لتراث ليبيا، وخاصة بعد توقف التنقيب بكل المواقع في كامل ليبيا بسبب حالة الحرب، وهو ما استدعى استعمال الأقمار الاصطناعية لمراقبة مواقع الآثار.
وتقول مديرة البحث في جامعة "سابينزا" الإيطالية لوشيا مور" منذ بداية الثورة الليبية توقفت كل أعمال الحفريات والتنقيب حول الآثار في ليبيا"، وتضيف هذا أمر عادي بحكم الوضع الأمني هناك، لكن الذي يمثل خطرا على تراث ليبيا هو المحافظة على الإرث المعماري لعديد المدن التاريخية التي تعد تراثا إنسانيا ينتمي للإنسانية ككل وليس لليبيين فقط"، وتبين الباحثة أنه منذ بداية الثورة انسحب العديد من الذين كانوا يحرسون المدن القديمة والمواقع الأثرية خوفا على أنفسهم، و جراء الفراغ ، للأسف تعرضت عديد المواقع في ليبيا للسرقة والنهب أو للإهمال على عين المكان، وتوجد أغلب هذه المواقع التاريخية في المدن الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط
أعداد : احمد عيسي الحاسي
|
يأمل العاملون والمختصون, بل وكل المهتمون بشؤون الآثار والتراث الليبي, في أن تشمل ثورة 17 فبراير المجيدة هذا الحقل في تطهيره وإعادة بنائه بما يتناسب وقيمة الإرث الحضاري لليبيا . فقد عانى التراث الليبي الكثير من السرقة ,والعبث خلال فترات الاستعمار ,وسيطرة القوى الأجنبية ,ثم نعمت إدارته ببعض الاستقرار عند الاستقلال في العهد الملكي, لينتقل التراث الليبي إلي مرحلة جديدة من الإهمال المقصود من الدولة في طوال حكم القذافي ,حيث التخبط في الإدارة ,والقوانين مما أرسى أعارف تدعو الي إهماله وعدم الاهتمام, حتى علي المستوى الشعبي.
في الحقيقة, التراث الليبي ,يقع تحت أشراف مصلحة الآثار الليبية - والتي تطور العمل فيها خلال العام الماضي تحت إدارة الدكتور العقاب الذي أضف إدارات جديدة وحاول أعادة الحياة لهذه المصلحة والتي كانت شبه ميتة - و جهاز أدارة المدن التاريخية
مصلحة الآثار, هذا الإدارة العريقة والتي يزيد عمرها عن 90 عاما,حيث يعد عام 1953م التاريخ الرسمي لتأسيس مصلحة الآثار الليبية, ألا أن التاريخ يقول : في 24 \ 9 \1914 م تم أنشاء أول أدارة للآثار في ليبيا وتبعها, مرسوم ملكي ايطالي بتنظيم الحفريات, وهذا يعنى أن أدارة الآثار في ليبيا ترجع إلى عام 1914 م
ففي عام 1953 م, صدر مرسوم في شأن الآثار ،من حيث التنظيم و الحماية ، و ألحقت مصلحة الآثار بنظارة الداخلية حتى عام1957م, ثم تم إلحاقها بنظارة المعارف بدل إلحاقها بنظارة الداخلية باستثناء مكتب المحفوظات الذي ظل ملحقاً بنظارة الداخلية وفي سنة1961م, صدر مرسوم ولائي بإنشاء مصلحة للآثار في و لأية فزان ، وعين لها رئيس من قبل المجلس التنفيذي للولاية ،بالإضافة إلى عدد من الموظفين لمعاونته كما صدر مرسوم ملكي عام 1968 م, خاص بحماية الآثار في ليبيا , ولا نريد الخوض في تاريخ هذه
|

يُعَرف قانون الآثار الليبي المباني والمدن التاريخية :" هي الكيان المعماري المتجانس أو المتمايز المستقل أو المتكامل ضمن حدود متعارف عليها أو أسوار تحيطها، وتشمل المساكن والمدارس والمساجد والأسواق والشوارع والحدائق وكافة المعالم والشواهد والآثار داخل الاحياء والمدن القديمة مما مضى عليها مائه عام فاكثر، أو التي شهدت حدثا تاريخياً هاما ولو لم تمض عليها هذة المدة"، هذا التعريف يضع المدن القديمة المتكاملة في المقام الاول, ويغفل المباني التي تقع خارج المدن, هذا من جهة, ومن جهة اخري هذا التعريف يترك بشكل مباشر تقرير تصنيف البناء إن كان أثراً ام لا, لجهات الاختصاص، ويحسب لهذا التعريف أنه لم يعط لمسائلة عمر الآثر وحدها الحق في تقرير إن كان اثرا ام لا, وأوجد عناصر أخرى لاتقل أهمية.
بما أن هذا التعريف القانوني يترك لجهات الاختصاص, دورا اكبر من الاشراف, فهي شريك أساسي قانوني, لذا وجب علينا الإحاطة بالجهات المشرفة علي المباني والمدن التاريخية في ليبيا، و
هذا يعنى أن هذا الجهاز(جهاز ادارة المدن التاريخية) في الحقيقة غير قادر على ادارة المبانى والمدن التاريخية, المنتشرة في كل ارض ليبيا, لانه فى الاساس يهتم بهذة المدن الثلاث: طرابلس, غدامس, بنغازي ,او انه اسس من اجلها، وهذا الجهاز كما يبدو من اسمه يعنى بالمدن, أى أن لا يهتم بالمبانى والمنشات خارج المدن وعلى الرغم من ان قرار تاسيسة يشملها.أما من الناحية الدولية فالاتفاقيات الدولية, والمنظمات أعطت للدول الحق في تقرير تراثها, وتعمل هذة المنظمات من أجل توحيد جهود الدول اعضائها في تبادل الخبرات, والخطط، ولعل اهم هذه المنظمات وأشهرها
عن ليبيا اليوم :
تنشط مصلحة الآثار في الآونة الأخيرة في المشاركة في المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل التي تهتم بمجال الترميم والصيانة والمحافظة على التراث الليبي وبتوجيهات مباشرة من رئيس مصلحة الآثار الليبية د/ صالح رجب العقاب، ساهم خبراء من المصلحة في العديد من هذه المؤتمرات في المغرب في مجال ترميم الفسيفساء وفي أمستردام في هولندا في مجال تجهيز المعامل وفي اليونان حيث شارك خبير الترميم بمصلحة الآثار الليبية د عادل عبد الرزاق التركي في مؤتمر دولي حول (التاريخ، وطرق التقنية في ترميم المعادن القديمة والزجاج والمواد العضوية) الذي عقد في أثينا في الفترة من 16 الى 19/11/2011م.
وقال د. صالح العقاب رئيس مصلحة الآثار "لقد زين علم الاستقلال مقعد ليبيا في هذا المحفل العالمي الذي كنا نمثل فيه العرب وليس ليبيا فقط فلم تشارك فيه أي دولة عربية أخرى ما عدا ليبيا"مضيفا "لقد كان سعي المصلحة مستمرا في ملء مكانها الجديرة به في المؤتمرات العالمية ندا لند مع كبار خبراء الآثار" وأضاف"نعم كان هذا أول مؤتمر عالمي تشارك فيه المصلحة في ليبيا العهد الجديد من خلال ممثلها في هذا المؤتمر الدكتور التركي ولكن هذه المشاركة هي مكملة لمسيرة المصلحة التي دأبت على المساهمة العلمية بكفاءاتها"
وقال د. عادل التركي "مشاركتي كانت بورقة عن ( تأثير الكربنة وفاقد المياه على مفعول مادتي الحجر الجيري والاسمنت ) و
أعمال الغطس والدراسة لميناء سوسه القديم .
بقلم خالد دخيل
بعد دراسة وضع الميناء الحالى وما كان عليه فى السابق كميناء حربى والتعرف على تكويناته وشكلة الكامل على الخرائط وبالمقارنة عما هو علية اليوم أو ما تبقى من تركيباته المعمارية سواءً الظاهرة فوق سطح الماء والغارق منها تبين لنا أن مياه البحر أو بسبب نزول الأرض قد غمرت بشكل كبير أغلب موقع الميناء القديم .
وبعد تحديد المسار المستهدف بالفطس والدراسة فقد قمنا بتجميع معدات الغطس من البعثة الفرنسية والتى تعاونت معنا بشكل كبير بتوفير هذه المعدات البسيطة والضرورية بإستثنا إسطوانات الغاز المتهالكة والقديمة والخطير ة للإستعمال ورغم كل ذلك وبدون الإسطوانات قمنا بعمليات الغطس العادى وإجراء المسح والتوثيق بالكاميرا ديجيتل والخاصة بالتصوير تحت الماء وهى من ممتلكات البعثة الأمريكية .
ومن خلال الأثار الموجودة تحت الماء من أساسات لجدران وبقايا مبانى مختلفة الأشكال والأحجام وهى من التركيبات المعمارية للميناء القديم فهى فعلاً تتطابق مع الشكل الموجود علي الخريطة المتوفرة لما كان عليه شكل المينا فى السابق .
الوصف المعمارى لميناء سوسه القديم :-
يقع الميناء تحديداً شرق الميناء الحديث لمدينة سوسه مباشرةً وتعتبر ما يعرف بالجزر هى نهايته الشمالية بحيث تكون الجزير الشرقية موقع للمراقبة وكان هذا الموقع يحوى فنار أو مايعرف اليوم بالمنارة وتكون الجزيرة الغربية الأن هى بداية مدخل الميناء الرئيسى فهى الجانب الشمالى له وهما ما تبقى من بقايا عمارة الميناء فوق سطح البحر .
وأما باقى أجزاء الميناء فمنها الاساسات والقواعد فقط وبعض المبانى المربعة الشكل ومنها الدائرية بحسب عمارة الميناء القديم وبنفس الخارطة المتوفرة وتمثل الشكل الكامل لميناء سوسه الحربى القديم .
كما أن إمتداد بعض مبانى المنطقة الآثرية غارق فى البحر وأغلبها مفكك الحجارة ويكاد يتوارى فى الرمال .بإعتبار أن هذه المنطقة والقريبة من الشاطى منطقة كثيفة الرمال .
وقد بدأنا عمليات الغطس تحت الماء للمسح والدراسة لهذا الميناء القديم لمدينة سوسه من ناحيته الجنوبية والدخول الى البحر من الشاطى المقابل للمنطقة الآثرية لمدينة سوسه مباشرةً والإتجاه شمالاً والوصول الى منطقة الجزر وهى نهاية الميناء الشمالية .
ونظراً لقدم ورداءة إسطوانات الغطس فقد قمنا بمحاولة ثم بالإسغناء عنها بإستثناء واحدة كانت خاصة بالسيد جون بيير وقمنا نحن معه بإجراء المسح المبدئى من على مستوى سطح الماء والغطس بدون إستعمال الاسطوانات بإعتبار أن الآثار الغارقة بهذه المنطقة تصل الى أعماق بسيطة الى حوالى من المتر الواحد وحتى الـ 6 أمتار فى أماكن أخرى وقمنا بتصوير وتوثيق بقايا هذا الميناء بشكل مبدئى .
وأثناء عمليات المسح تم الكشف عن العديد من الأدوات الحجرية التى كانت تستعمل لمخاطيف للسفن وهى أدوات حجرية لها ثقب فى أعلاها يستعمل لربطها بالحبال أثناء إنزالها فى البحر والسحب الى أعلى كما لبعضها ثقوب أخرى فى أسفلها لغرض تثبيت ألواح خشبيى للتثبت فى أعماق البحر كما تعمل المرساه الحديثة وبنفس الغرض .
وأغلبها تحت الرمال وغير واضح المعالم وأحياناً يكون مغطى كلياً تحت الرمال نظراً لكثرة الرمال وقدم وجودها فى البحر وقد إستعمالها وربما وجودها تحت الرمال كان السبب فى المحافظة على شكلها وبقاؤها متكامل









