Yahoo!

مرحبا




 






 




 


 


مدونة ليبية تعنى بالاثار والفنون القديمة

صور متنوعة لأفرودايت كيريني

كتبها يونس الشلوي ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 12:24 م

 y/o/younis71/profile/younis71.jpg

 

 

 

 

 

افرودايت قوريني اثناء انتقالها بين متاحف ايطاليا

اقدم كرت سياحي للتعريف بالمنحوته زمن المستعمرة الايطالية في ليبيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثينا Αθήνα

كتبها يونس الشلوي ، في 17 مارس 2009 الساعة: 05:20 ص

أثينا Αθήνα 

    تعد أثينا واحدة من أشهر مدن التاريخ القديم والتاريخ الكلاسيكي، وهي عاصمة إقليم أتيكا Attikea . إستوطن الإقليم والمدينة عدد من شعوب حوض البحر المتوسط كالكريتيين والآخيين والموكينيين.

    وتذكر الأساطير القديمة أن الملك ككروبس Kekrops  وكان نصفه رجلاً ونصفه الآخر ثعباناً - أنشأ المدينة ووضع أوائل قوانينها الاجتماعية والسياسية، وكان أول ملوكها إذ قام بدور الحكم في النزاع الذي استعر بين الإلهين بوسيدون Poseidon وأثينا Athena حول الوصاية الدينية على المدينة، وأفتى بأنه سيهب اسم المدينة والوصاية عليها للإله الذي يقدم للبشر أعظم فائدة، وقد حكم لمصلحة الإلهة أثينا فأطلق اسمها على المدينة لأنها أوجدت شجرة الزيتون التي عُدت أكثر نفعاً لبني البشر من الحصان الذي أوجده الإله بوسيدون.

      

                                                                 الملك ككروبس     الإلهة أثينا وشجرة الزيتون    الإله بوسيدون والحصان

    وقد حكم من ذرية هذا الملك عدد من الملوك أشهرهم إيجيوس Aegeos  الذي أطلق إسمه على بحر إيجا ،وإبنه تيسيوس Theseos الذي إرتبطت باسمه مغامرات كثيرة في الأساطير أشهرها أسطورة تيسيوس والمينوتوروس Minotoros . ويرجع إليه الفضل في دمج مدن أتيكا الاثنتي عشرة في مدينة واحدة أطلق عليها إسم أثيناي Athenae بصيغة الجمع باللغة اليونانية للدلالة على عظمتها وعلى أنها كانت أكثر من مدينة.

                 

أسطورة تيسيوس والمينوتوروس Minotoros

    النظام الأثيني:

    يستخلص من أساطير المدينة أنه كانت للمدينة علاقات ربطتها بعدد من معاصراتها، ولاسيما مدن جزيرة كريت، وأن نظام الحكم في صدر تاريخ المدينة كان ملكياً مطلقاً، لكنه لم يدم طويلاً أمام إصرار النبلاء على أن يقوموا بدور في الحياة السياسية للمدينة. وكوّن هؤلاء حول الملك مجلساً إستشارياً سرعان ما سيطر على مقاليد الأمور، وحول الحكم إلى النظام الأرستقراطي.

جزيرة كريت

    ويبدو أن أول منصب إستحدث وانتزع بعضاً من صلاحيات الملك كان منصب قائد الجيش «البوليمارخوس» Polemarchos الذي تبعه إحداث منصب الحاكم أو «الأرخون» Archon الذي إختص بالشؤون الإدارية. وكان شغل هاتين الوظيفتين مدى الحياة أسوة بالملك، وفي منتصف القرن الثامن ق.م عدلت المدة إلى عشر سنوات ثم إلى سنة واحدة في بداية القرن السابع ق.م. ولا يعرف يقيناً متى أُحْدِثَ، إلى جانب هذا الثالوث، مجلس يضم ستة من المشرعين مهمتهم الإشراف على تسجيل القوانين وعلى تطبيقها، وكذلك الاجتهاد في القضايا التي لم تتعرض لها مواد القانون المطبق. وبمرور الزمن إتحد مجلس الملك والبوليمارخوس والأرخون مع هذا المجلس مكونين مجلساً أطلق عليه مجلس التسعة أُنيطت به إدارة شؤون الحكومة الأثينية في ذلك العهد. وكان كبار الموظفين هؤلاء يتحولون فور إنتهاء ولاياتهم إلى أعضاء مدى الحياة في مجلس أو محكمة يطلق عليها «محكمة الأريوباغوس» Areopagos  وهو إسم التل الذي كانت تجتمع عليه وكانت تكلف بمهمة إنتخاب كبار الموظفين وفيهم الملك، وكذلك الفصل في القضايا الجنائية.

               

البوليمارخوس                              الأرخون Kodros, the last king of Athens, armed with his shield and helmet, is talking with Aenetos, an Athenian local hero, red-figure kylix 440-430 BC. Bologna

    ولا يعرف بالتحديد متى أُلغي النظام الملكي في أثينا وإن كانت بعض الروايات تذكر أنه حكم أثينا في تاريخها الباكر ثلاثون ملكاً فقط، وأن آخر ملوك المدينة ويدعى كوردوس Kordos  كان شجاعاً عادلاً نزيهاً حتى أن الأثينيين رأوا بعد مقتله في حرب الدوريين أنه لا يمكن العثورعلى رجل بمثل صفاته، وقرروا إلغاء المنصب والإكتفاء بمنصبي البوليمارخوس والأرخون، وهذه الرواية على سذاجتها تعكس على الأقل الطريقة السلمية التي تم بها إلغاء النظام الملكي وإنتقال السلطة إلى الأرستقراطيين.

    ومع بداية القرن السابع ق.م وجد الأثينيون وغيرهم من سكان المدن اليونانية حلاً لمشكلة الإنفجار السكاني، التي أدت إليها حالة السلم بعد إستقرار الدوريين، وذلك بالإلتجاء إلى البحر وإقامة المستعمرات الإستيطانية في معظم أرجاء حوض البحر المتوسط ولاسيما في جنوبي إيطاليا وصقلية، إضافة إلى ممارسة التجارة التي أغنت عدداً من الأثينيين بسرعة قياسية. وكان من الطبيعي أن تقلب الظروف الإقتصادية الجديدة مفهوم نظام الطبقات في المجتمع الأثيني وأن تؤدي المعايير الجديدة للثروة إلى تنظيم جديد للطبقات، وبسبب مطالبة الأثرياء الجدد بإمتيازات سياسية لم تكن لهم في السابق وتمنع الأرستقراطيين عن الإعتراف لهم بهذه الحقوق، فقد توترت الأوضاع السياسية وأدت بأحد النبلاء إلى القيام بمحاولة إنقلاب مخففة شعر بعدها الجميع بأن الوضع أضحى في حاجة إلى الإصلاح. وبدأ دراكون Drakon الإصلاح وتابعه صولون Solon بإعطاء الأثرياء الجدد بعض الإمتيازات حين قسم المجتمع على أسس مادية بغض النظر عن الأصول الطبقية، ووضع بذلك أول أسس الديمقراطية الأثينية.

الحاكم صولون

    ويبدو أن التقدم الفكري المتطلع إلى إحداث ثورة في المسيرة الإقتصادية والإدارية والثقافية قد ساعد على تسويغ قيام حكم الطغيانHarmodios and Aristogeiton. Roman copy of the group made by Kritios and Nesiotes in 477-476 BC, to replace an earlier version taken by the Persians, in 480 BC. Style of hermالمستنير في أثينا على يد نبيل آخر يدعى بيسيستراتوس Pisistratos الذي تمكن - لطول مدة حكمه التي دامت نحو عشرين سنة - من تحقيق عدد من الإنجازات السياسية والإقتصادية فاقت ما قدمه الأرستقراطيون والديمقراطيون قبله. على أنه سرعان ما تحول حكم الطغيان المستنير إلى طغيان دموي في عهد ولديه هيبياس Hippias وهيبارخوس Hipparchos اللذين حاولا الحفاظ على دوام حكمهما بالإكثار من وسائل البطش، وعندما لم يعد الأثينيون يحتملون وطأة الطغيان عمل زعيم الأرستقراطيين كليستنس Kleisthenes بمساعدة من الإسبرطيين على إنهاء حكم الطغيان في أثينا وإعادة الديمقراطية.

   وفي هذه الحقبة وضع كليستنس اللبنة الثانية في بناء صرح الديمقراطية الأثينية بإلغائه إرتباط المواطنين بقبائلهم، وأحل بدلاً منه ارتباطاً إدارياً بمحال الإقامة، وبهذا القانون وضع حداً للثغرات الإقليمية ونفوذ الزعامات الأسرية وأخطاء النظام القبلي. وأسند القانون إلى كل وحدة إدارية جديدة حق إنتخاب ممثلها في مجلس جديد هو مجلس القادة الذي أصبح بمنزلة مجلس للوزراء توكل إليه مهمة تصريف شؤون البلاد، كما أوكل القانون إلى هذه الوحدات الإدارية إنتخاب ممثليها بالتساوي لمجلس الجمعية العمومية أو الإكليزية، وكان هؤلاء الأعضاء يُنتخبون لمدة سنة واحدة عن طريق القرعة من المواطنين الذين بلغوا الثلاثين شريطة عدم إنتخاب العضو لأكثر من دورتين. وأضاف كليستنس إصلاحاً ديمقراطياً قوض بموجبه أحلام الطغاة ومؤيديهم في إغتصاب الحكم عن طريق القوة إذ أصدر قانونه الشهير الأوستراكيسموس Ostrakismos أي قانون النفي الذي أصبح للجمعية العمومية بموجبه الحق في التصويت عند الإقتضاء على نفي أي مواطن يخشى منه على أمن الدولة لمدة عشر سنوات، شريطة أن يؤيد الحكم ستة آلاف مواطن ولا يفقد المنفي في هذه الحال حقوق مواطنته لدى عودته.

                                                                                                              أوستراكيسموس ثيميستوكلس

    ولا يعرف الكثير عن تاريخ أثينا بعد كليستنس - الذي أصبح عرضة للنفي بموجب قانونه السابق - وحتى بداية الحروب الفارسية التي قاد فيها قوات أثينا القائد ميليتيادس Militiades أولاً ثم ثيميستوكلس Themistokles اللذان أسهما، بما حققاه من إنتصارات في هذه الحروب، في إبراز ضرورة قيام أثينا بالدعوة إلى إقامة تحالف هيليني بقيادتها لمتابعة حرب الفرس، هذا التحالف الذي تطور في عهد بيريكلس Perikles ليصبح إمبراطورية أثينية.

               

                                                                                                                     ثيميستوكلس

    أثينا في عصر بيريكلس Περικλής :

    يُعد بيريكلس أشهر حكام أثينا القديمة لأسباب كثيرة منها: إنحداره من أسرة سياسية معروفة، وطول مدة حكمه التي تجاوزت ثلاثين سنة (461ـ429ق.م) والإصلاحات الديمقراطية التي حفل بها حكمه، وكذلك شخصيته المتميزة التي إرتكزت على وطنية صادقة وموهبة خطابية بارزة وقدرة على إقناع مواطنيه، وأخيراً عمله على مساندة قوة أثينا العسكرية والإقتصادية. كذلك يعد عصر بيريكلس العصر الذهبي للحضارة اليونانية في معظم مظاهرها.

    ففي مجال الإدارة والتطور الديمقراطي دعم بيريكلس سلطات المج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدخل المبكر للخبراء أنقذ المتاحف والآثار الليبية من الحرب

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 19:22 م

    

تقرير: فيليمن خروت- إذاعة هولندا العالمية/ قبل أن ينطلقوا في الجو ليقصفوا الأهداف المحددة لهم في ليبيا، كان طيارو حلف الناتو يتسلمون خارطة فيها إحداثيات المتاحف والمواقع الأثرية. ساهم هذا الإجراء الذي جاء تلبية لدعوات عديدة أطلقتها الأوساط الثقافية والفنية في العالم، في حماية المتاحف والآثار التاريخية في ليبيا من اضرار الحرب.

أحد الناشطين في الدعوة إلى حماية التراث الفني والآثار، هو الهولندي المختص بتاريخ الفن يوريس كيلا، وقد تحدثت إلى إذاعة هولندا العالمية عقب عودته من رحلة لتفقد المواقع الفنية والآثارية في ليبيا.

لا وقت للانتظار

     اعتاد أستاذ الإرث الثقافي في جامعة أمستردام على التوجه إلى المناطق التي تشهد حروبا أو أعمال عنف، ما إن تتاح له الفرصة، لتفقد أحوال المتاحف والمواقع الاركيولوجية. مؤخراً سافر إلى ليبيا، على حسابه الخاص: "ليس هناك وقت لانتظار الحصول على دعم مالي، قد يستغرق سنة كاملة، كما يحدث مع المشاريع التي تشرف عليها منظمة اليونسكو." على حد قول أستاذ الفن يوريس كيلا، والنتيجة التي عاد بها الخبير الهولندي كانت مطمئنة، يقول: "بشكل عام فإن معظم المواقع المهمة آمنة. مثل لبدة الكبرى (Lepcis Magna ) وموقع صبراتة. نتفقد حاالياً المواقع الاثرية في بنغازي، والمؤشرات الأولية لا تدل على وجود اضرار خطيرة. لكننا لا نعرف ما يكفي عن الأوضاع في جنوب ليبيا، حيث توجد المواقع الاركيولوجية التي تضم الرسوم الصخرية، وحيث توجد مدينة عربية قديمة. المنطقة نائية جداً، ولا تزال هناك معارك دائرة."

أهداف محرمة

    التدخل المبكر لعلماء الآثار والمنظمات المختصة ساهم في حماية الإرث الثقافي والتاريخي في ليبيا. قبل انطلاق الغارات الجوية، تسلمت قيادة حلف شمال الاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقمار اصطناعية لمراقبة آثار ليبيا

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 18:59 م

نقلا عن: المرصد الليبي – ليبيا اليوم

    

تطرقت الكاتبة باولا فيرتيوني في مقال بصحيفة "الكورياري دي سيرا" الإيطالية إلى الحالة الراهنة لتراث ليبيا، وخاصة بعد توقف التنقيب بكل المواقع في كامل ليبيا بسبب حالة الحرب، وهو ما استدعى استعمال الأقمار الاصطناعية لمراقبة مواقع الآثار.

       وتقول مديرة البحث في جامعة "سابينزا" الإيطالية لوشيا مور" منذ بداية الثورة الليبية توقفت كل أعمال الحفريات والتنقيب حول الآثار في ليبيا"، وتضيف هذا أمر عادي بحكم الوضع الأمني هناك، لكن الذي يمثل خطرا على تراث ليبيا هو المحافظة على الإرث المعماري لعديد المدن التاريخية التي تعد تراثا إنسانيا ينتمي للإنسانية ككل وليس لليبيين فقط"، وتبين الباحثة أنه منذ بداية الثورة انسحب العديد من الذين كانوا يحرسون المدن القديمة والمواقع الأثرية خوفا على أنفسهم، و جراء الفراغ ، للأسف تعرضت عديد المواقع في ليبيا للسرقة والنهب أو للإهمال على عين المكان، وتوجد أغلب هذه المواقع التاريخية في المدن الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع “سيرينيكا” الأثَري

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 14:52 م

 

 خلفية
بعد توقف دام 23 عاماً, تستأنف بعثة دولية (تحت إشراف أ.د./ سوزان كين, كلية أوبيرلين) أعمال التنقيب في "سيرين, ليبيا". "سيرين", التي أختارها اليونيسكو كموقع تراثي عالمي في شرق ليبيا الحديثة, كانت المدينة القائدة لمجموعة مدن "بينتابوليس" الليبية. أستعمرها المستوطنون اليونان قرب نهاية القرن السابع قبل الميلاد. ظلت "سيرين" مدينة يونانية-رومانية فعالة ذات طابع هيليني مميز حتى زمن الفتح العربي عام 643 م .
       قام ريتشارد نورتون بقيادة أول مهمة أثرية علمية في "سيرين" ممثلا للجمعية الأثرية الأمريكية في بداية القرن العشرين. بعد ذلك نُفِّذَت مُهِمَّات أجنبية لاحقة للتنقيب الأثري من كل من أمريكا وإيطاليا والمملكة المتحدة في "سيرين" لأكثر من قرن.
     قامت آخر مهمة أثرية أمريكية في "سيرين" بالتنقيب عام 1969م بحرم "ديميتار" و"بيرسيفوني" خارج أسوار المدينة, في وادي "بيل جادير". أجري المشروع تحت رعاية متحف "كيلسي" لآثار العصور القديمة والوسطي بجامعة ميتشيجن. لكن عندما أنضم مدير المشروع "أ.د./ دونالد وايت" إلى جامعة بينسيلفينيا عام 1973, أصبح المشروع تحت رعاية متحف جامعة بينسيلفينيا للآثار والأنثروبولوجيا.
     وبعد مرور سبعة مواسم من التنقيب وموسمين من الدراسة, تم تعليق العمل الميداني عام 1981 بسبب مشكلات سياسية بين الولايات المتحدة وليبيا. ثم بدأ نشر التقارير النهائية لأعمال المشروع - حتى تاريخ توقفه- مباشرةً بعد صدور الجزء الأول من سلسلة بحوث متحف الجامعة في عام 1985, ثم تبعته ستة أجزاء أخري في السنوات التالية.
     ومع تجديد العلاقات الأمريكية الليبية عام 2004, أصبح بإمكان فريق عمل صغير من الأثريين والعلماء - يتضمن سوزان كين ودونالد وايت - أن يلتقوا في طرابلس مع مصلحة الآثار الليبية في يوليو/تموز 2004 . نتيجة لذلك, حصل فريق العمل علي الموافقة لاستئناف العمل بليبيا - لمدة سنة قابلة للتجديد - في مشروع "سيرينيكا" الأثري (سي أيه بي) بداية من يونيو/حزيران 2005.
    يتم حاليا التخطيط للموسم الأول لمشروع سيرينيكا الأثري في يونيو/حزيران 2005. وسيركز ال(سي أيه بي), بفريق منتقي من الخبراء المدعوين, علي تقييم الظروف الحالية في "سيرين" وعلي تطوير خطط العمل لأعمال التنقيب المستقبلية.
الوضع والبيئة المحيطة
                                                 
      كانت "سيرين" المدينة القائدة لِمُدُن "بينتابوليس" الليبية أو "إقليم المدن الخمس"، أستعمرها المستوطنون اليونان قرب نهاية القرن السابع قبل الميلاد، ظلت "سيرين" كمدينة يونانية-رومانية فعالة ذات طابع هيليني مميز حتى زمن الفتح العربي عام 643م، أُسِّسَت المدينة القديمة علي بعد حوالي 13 كيلومتر للداخل من ساحل البحر المتوسط علي قمة هضبة كلسية (من الحجر الجيري) بارتفاع 600 متر, والمعروفة حاليا بالجبل الأخضر، تشكل هذه الهضبة مانع طبيعي هام يفصل بين شرق ليبيا الساحلي عن القطاع الصحراوي جنوبه، خلال الشتاء وأوائل الربيع تقوم قمم الجبل بحجز السحب المحملة بالماء المتجهة جنوبا, وتستدر الأمطار الكافية لخصوبة الأرض، وتعد بيئة جنوب المتوسط المعتدلة, والواقعة شمال الصحراء بحوالي 64 كيلومتر فقط واحدة من أخصب الأقاليم علي وجه الأرض.
     أزدهر اقتصاد "سيرين" - القائم علي الزراعة - بتصدير القمح والبقول والفواكه ومنتجات الخراف والماعز, والأحصنة بالإضافة إلى النبات العشبي المطلوب بشدة والمعروف بأسم "سيلفيوم" والذي ينمو بشكل خاص علي الجبل الليبي. المدينة, المحاطة بحلقة واقية من الجدران الحجرية الدفاعية, لها تلاَّن ضخمان, التل الجنوبي الغربي - الذي يقع عليه "أكروبوليس" و"أجورا" و"فورام"- يخلو تماما من أي مبانٍ حديثه, أما التل الشمالي الشرقي فهو مغطي بشكل كبير بالقرية العربية القديمة "شحَّات" وبمجموعات الأشجار دائمة الخضرة وبالأراضي المزروعة , وبالآثار غير المستكشفة بشكل كبير.
     
      كان المركز الحضري القديم مقسما بثلاثة طرق رئيسية: طريق الوادي, ويتبع انحدار الوادي بين التلَّين إلى حرم "أبولو" ذو المدخل الأثري والمعابد والمذابح والنافورات والمسارح ومؤخرا الحمامات - في عصر الرومان. وقد سُمِّي الطريق الثاني بأسم ملك المدينة الأول "باتوس", حيث يربط بين منطقة "أكروبوليس" غير المنقبة وبين مَنطِقَتَي "جيمنازيوم" و"فورام" -من العصر الروماني. أمَّا الطريق الثالث فيعبر المحور الرئيسي للمدينة شرق "فورام", وعند تقاطعه مع طريق الوادي, كان هناك عدد أكبر من المعابد و"باسيليكا" وسلسلة من الفيلات المدنية الهامة - من العصر الروماني. وفي الركن الشمالي الشرقي للمدينة المسوَّرة يقع معبد "دَورِي" اليوناني المبهر والذي قد بُنِيَ للإله "زيوس", كما توجد "سيركس" و"هيبودروم" غير المنقبتين حتى الآن. وهناك مجموعة شاملة من (مقابر) "نيكروبولي" الصخرية متعددة الغرف والتي تخطط الطرق والأودية المتجهة نحو خارج المدينة, خصوصا تجاه الشمال والجنوب والغرب.
     وباتجاه الجنوب الغربي للمدينة في وادي "بيل جادير", يقع حرم "ديميتر" و"بيرسيفوني" خارج أسوار المدينة , وأيضا يوجد مجمع (معبد ومسرح) يوناني مكتشف مؤخرا, والضواحي الجنوبية الشرقية و"نيكروبولي" غير المستكشفين بعد والموجودين بسيرين, حيث يصطفون بامتداد الطريق الرئيسي من "سيرين" إلى "بالجرا" -البيضاء الحديثة
      حرم "ديميتار" و"بيرسيفوني" خارج أسوار المدينة, في وادي "بيل جادير". تم تصميم حرم "ديميتار" و"بيرسيفوني" خارج أسوار المدينة بعد حوالي جيل من التأسيس المبدئي لسيرين (قبل 620 ق.م.) وظل مستغل خلال عهد الرومان, وقد تضرر الحرم بشدة إثر وقوع زلزال عام 262 م , ودُمِّر بالكامل جراء وقوع زلزال أكثر عنفا عام 365 م. وفي قمة مجده والتي تبدو  بناءً علي توسعه المعماري - إنها توافق عهد "تراجان" حتى عهد "انتونيناس باياس" (98-161 م), بلغت مساحة الحرم أكثر من 9000 متر مربع. وُزِّعَت أبنيته علي ارتفاع 20 متر من أرضية مرتفعة بِحِدَّة, مقسمة إلى ثلاثة أقسام كبيرة مُدَرَّجَة معروفة بالحرم السفلي والحرم الأوسط والحرم العلوي.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية لإعادة النظر في أدارة الآثار والتراث الليبي

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 14:16 م

 

 

 

 

 

 

أعداد : احمد عيسي الحاسي

 

يأمل العاملون والمختصون, بل وكل المهتمون بشؤون الآثار والتراث الليبي, في أن تشمل ثورة 17 فبراير المجيدة هذا الحقل في تطهيره وإعادة بنائه بما يتناسب وقيمة الإرث الحضاري لليبيا .

فقد عانى التراث الليبي الكثير من السرقة ,والعبث خلال فترات الاستعمار ,وسيطرة القوى الأجنبية ,ثم نعمت إدارته ببعض الاستقرار عند الاستقلال في العهد الملكي, لينتقل التراث الليبي إلي مرحلة جديدة من الإهمال المقصود من الدولة في طوال حكم القذافي ,حيث التخبط في الإدارة ,والقوانين مما أرسى أعارف تدعو الي إهماله وعدم الاهتمام, حتى علي المستوى الشعبي.
في الحقيقة, التراث الليبي ,يقع تحت أشراف مصلحة الآثار الليبية - والتي تطور العمل فيها خلال العام الماضي تحت إدارة الدكتور العقاب الذي أضف إدارات جديدة وحاول أعادة الحياة لهذه المصلحة والتي كانت شبه ميتة - و جهاز أدارة المدن التاريخية
مصلحة الآثار, هذا الإدارة العريقة والتي يزيد عمرها عن 90 عاما,حيث يعد عام 1953م التاريخ الرسمي لتأسيس مصلحة الآثار الليبية, ألا أن التاريخ يقول : في 24 \ 9 \1914 م تم أنشاء أول أدارة للآثار في ليبيا وتبعها, مرسوم ملكي ايطالي بتنظيم الحفريات, وهذا يعنى أن أدارة الآثار في ليبيا ترجع إلى عام 1914 م
ففي عام 1953 م, صدر مرسوم في شأن الآثار ،من حيث التنظيم و الحماية ، و ألحقت مصلحة الآثار بنظارة الداخلية حتى عام1957م, ثم تم إلحاقها بنظارة المعارف بدل إلحاقها بنظارة الداخلية باستثناء مكتب المحفوظات الذي ظل ملحقاً بنظارة الداخلية وفي سنة1961م, صدر مرسوم ولائي بإنشاء مصلحة للآثار في و لأية فزان ، وعين لها رئيس من قبل المجلس التنفيذي للولاية ،بالإضافة إلى عدد من الموظفين لمعاونته كما صدر مرسوم ملكي عام 1968 م, خاص بحماية الآثار في ليبيا , ولا نريد الخوض في تاريخ هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المباني والمدن التاريخية في ليبيا، إشكالية المحافظة والتبعية

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 14:08 م

 

                                        بقلم الأستاذ: أحمد عيسي فرج

المباني والمدن التاريخية في تشريع الآثار الليبي:

     يُعَرف قانون الآثار الليبي المباني والمدن التاريخية :" هي الكيان المعماري المتجانس أو المتمايز المستقل أو المتكامل ضمن حدود متعارف عليها أو أسوار تحيطها، وتشمل المساكن والمدارس والمساجد والأسواق والشوارع والحدائق وكافة المعالم والشواهد والآثار داخل الاحياء والمدن القديمة مما مضى عليها مائه عام فاكثر، أو التي شهدت حدثا تاريخياً هاما ولو لم تمض عليها هذة المدة"، هذا التعريف يضع المدن القديمة المتكاملة في المقام الاول, ويغفل المباني التي تقع خارج المدن, هذا من جهة, ومن جهة اخري هذا التعريف يترك بشكل مباشر تقرير تصنيف البناء إن كان أثراً ام لا, لجهات الاختصاص، ويحسب لهذا التعريف أنه لم يعط لمسائلة عمر الآثر وحدها الحق في تقرير إن كان اثرا ام لا, وأوجد عناصر أخرى لاتقل أهمية.

     بما أن هذا التعريف القانوني يترك لجهات الاختصاص, دورا اكبر من الاشراف, فهي شريك أساسي قانوني, لذا وجب علينا الإحاطة بالجهات المشرفة علي المباني والمدن التاريخية في ليبيا، وهذا يعنى أن هذا الجهاز(جهاز ادارة المدن التاريخية) في الحقيقة غير قادر على ادارة المبانى والمدن التاريخية, المنتشرة في كل ارض ليبيا, لانه فى الاساس يهتم بهذة المدن الثلاث: طرابلس, غدامس, بنغازي ,او انه اسس من اجلها، وهذا الجهاز كما يبدو من اسمه يعنى بالمدن, أى أن لا يهتم بالمبانى والمنشات خارج المدن وعلى الرغم من ان قرار تاسيسة يشملها.
    أما مصلحة الاثار الليبية فهى تقف بعيدة عن هذا النوع من الاثار, تاركة المسؤلية علي الجهات الاخري ,كما سبق الاشارة جهاز وادارة المدن التاريخية وربما الهيئة العامة للاوقاف, ومركز جهاد الليبين .

وهكذا يمكن القول ان وضع المباني والمدن التاريخية في ليبيا ,من الناحية الادارية, لم يكن جيدا فبعد سنوات الاحتلال وقعت تحت ادارة لم تغط كل ارض الليبية. 
      وإذا ما أمعنا النظر في وضع المباني والمدن التاريخية على أرض الواقع, لوجدنا إهمالاً كبيراً, ونقصاً أكبر في المعلومات والوثائق,  فضلا عن الكثير من العبث والإتلاف مقصوداً كان أو غير مقصود, كل ذلك يمكن ملاحظته بالنظرة الاولي, فمن خلال مدينة قوريني (شحات) وحداها، نرى مثلا أن شركة باشراف رجل الأعمال( حسن طاطنكي) قامت بازالة الملاط القديم (في مباني السوق القديم ) وللأسف الشديد أن تلك الجهة لم تعيد إكساء تلك المباني مما جعلها عرضه أكثر للتلف, كما أننا لاحظنا أن بعض المباني, يُعاد استخدمها ويحور في تصميها, وكل ذلك يحدث بحرية مطلقة, لان هذة المباني لاتتبع جهة بعينها، وكذلك الحال في مدينة سوسة القديمة التى بلغ التحوير فيها اعلي الدرجات، والأمر ينسحب علي طلميثة, والمرج, ودرنة, وطبرق, وغيرها، وفي الحقيقة أن أزدياد الإقبال على استخدام للمباني القديمة, اصبح كبيراً في كل الآرضي الليبية, منها من اجل السكن او الايجار خاصة للعمالة الاجنبية, اوتستخدم كورش حرفية, وأحيانا حظائر للحيوانات.

    أما من الناحية الدولية فالاتفاقيات الدولية, والمنظمات أعطت للدول الحق في تقرير تراثها, وتعمل هذة المنظمات من أجل توحيد جهود الدول اعضائها في تبادل الخبرات, والخطط، ولعل اهم هذه المنظمات وأشهرها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان المتخصصين والمهتمين بالآثار في الجامعات الليبية ومصلحة الآثار بشأن الاعتداء على معبد يهودي بطرابلس

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 13:16 م

 

 


بيان المتخصصين والمهتمين بالآثار في الجامعات الليبية ومصلحة الآثار والجمعية الليبية للآثار والتراث بشأن الاعتداء على معبد يهودي بطرابلس بواسطة المدعو ديفيد جربي
نحن المجتمعون بدار الكتب الوطنية في مدينة بنغازي في يوم السبت الموافق 08/10/ 2011 من موظفي مصلحة الآثار الليبية وأساتذة قسم الآثار بجامعتي بنغازي (قاريونس سابقا) وعمر المختار وأعضاء الجمعية الليبية للآثار والتراث ،وأعضاء من الاتحاد العام للآثاريين العرب ، وصحيفة آفاق أثرية ندين بشدة إقحام الآثار في مسائل سياسية تتعلق بالدولة الليبية والسيادة الوطنية، وخاصة ما قام به المدعو ديفيد جربي من الاعتداء على موقع اثري داخل المدينة القديمة في مدينة طرابلس وذلك بأن قام بفتح كنيس يهودي اثري غير مستعمل منذ ما يقرب من نصف قرن ، هذا الكنيس أغلقته مصلحة الآثار لغرض صيانته ، وهو محمي بموجب قانون الآثار الليبي رقم 3 لسنة1994 ، وتبعيته لجهاز المدن القديمة فرع طرابلس الذي يشرف عليه بشكل مباشر ، وهو الذي لديه الحق في صيانته أو التصرف فيه أو إعطاء التصريح بذلك ، وما فعله ديفيد جربي كان غير قانوني ولم يأخذ الإذن من أي جهة اعتبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس مصلحة الآثار يتفقد مواقع أثرية لتقييم أضرارها

كتبها يونس الشلوي ، في 2 يناير 2012 الساعة: 13:12 م

عن ليبيا اليوم :

تنشط مصلحة الآثار في الآونة الأخيرة في المشاركة في المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل التي تهتم بمجال الترميم والصيانة والمحافظة على التراث الليبي وبتوجيهات مباشرة من رئيس مصلحة الآثار الليبية د/ صالح رجب العقاب، ساهم خبراء من المصلحة في العديد من هذه المؤتمرات في المغرب في مجال ترميم الفسيفساء وفي أمستردام في هولندا في مجال تجهيز المعامل وفي اليونان حيث شارك خبير الترميم بمصلحة الآثار الليبية د عادل عبد الرزاق التركي في مؤتمر دولي حول (التاريخ، وطرق التقنية في ترميم المعادن القديمة والزجاج والمواد العضوية) الذي عقد في أثينا في الفترة من 16 الى 19/11/2011م.

 

وقال د. صالح العقاب رئيس مصلحة الآثار "لقد زين علم الاستقلال مقعد ليبيا في هذا المحفل العالمي الذي كنا نمثل فيه العرب وليس ليبيا فقط فلم تشارك فيه أي دولة عربية أخرى ما عدا ليبيا"مضيفا "لقد كان سعي المصلحة مستمرا في ملء مكانها الجديرة به في المؤتمرات العالمية ندا لند مع كبار خبراء الآثار" وأضاف"نعم كان هذا أول مؤتمر عالمي تشارك فيه المصلحة في ليبيا العهد الجديد من خلال ممثلها في هذا المؤتمر الدكتور التركي ولكن هذه المشاركة هي مكملة لمسيرة المصلحة التي دأبت على المساهمة العلمية بكفاءاتها"

 

وقال د. عادل التركي "مشاركتي كانت بورقة عن ( تأثير الكربنة وفاقد المياه على مفعول مادتي الحجر الجيري والاسمنت ) و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير عن أعمال دراسة الآثار الغارقة فى البحر مع البعثة الفرنسية

كتبها يونس الشلوي ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 02:26 ص


أعمال الغطس والدراسة لميناء سوسه القديم .

بقلم خالد دخيل
بعد دراسة وضع الميناء الحالى وما كان عليه فى السابق كميناء حربى والتعرف على تكويناته وشكلة الكامل على الخرائط وبالمقارنة عما هو علية اليوم أو ما تبقى من تركيباته المعمارية سواءً الظاهرة فوق سطح الماء والغارق منها تبين لنا أن مياه البحر أو بسبب نزول الأرض قد غمرت بشكل كبير أغلب موقع الميناء القديم .
وبعد تحديد المسار المستهدف بالفطس والدراسة فقد قمنا بتجميع معدات الغطس من البعثة الفرنسية والتى تعاونت معنا بشكل كبير بتوفير هذه المعدات البسيطة والضرورية بإستثنا إسطوانات الغاز المتهالكة والقديمة والخطير ة للإستعمال ورغم كل ذلك وبدون الإسطوانات قمنا بعمليات الغطس العادى وإجراء المسح والتوثيق بالكاميرا ديجيتل والخاصة بالتصوير تحت الماء وهى من ممتلكات البعثة الأمريكية .
ومن خلال الأثار الموجودة تحت الماء من أساسات لجدران وبقايا مبانى مختلفة الأشكال والأحجام وهى من التركيبات المعمارية للميناء القديم فهى فعلاً تتطابق مع الشكل الموجود علي الخريطة المتوفرة لما كان عليه شكل المينا فى السابق .

الوصف المعمارى لميناء سوسه القديم :-
يقع الميناء تحديداً شرق الميناء الحديث لمدينة سوسه مباشرةً وتعتبر ما يعرف بالجزر هى نهايته الشمالية بحيث تكون الجزير الشرقية موقع للمراقبة وكان هذا الموقع يحوى فنار أو مايعرف اليوم بالمنارة وتكون الجزيرة الغربية الأن هى بداية مدخل الميناء الرئيسى فهى الجانب الشمالى له وهما ما تبقى من بقايا عمارة الميناء فوق سطح البحر .
وأما باقى أجزاء الميناء فمنها الاساسات والقواعد فقط وبعض المبانى المربعة الشكل ومنها الدائرية بحسب عمارة الميناء القديم وبنفس الخارطة المتوفرة وتمثل الشكل الكامل لميناء سوسه الحربى القديم .
كما أن إمتداد بعض مبانى المنطقة الآثرية غارق فى البحر وأغلبها مفكك الحجارة ويكاد يتوارى فى الرمال .بإعتبار أن هذه المنطقة والقريبة من الشاطى منطقة كثيفة الرمال .

وقد بدأنا عمليات الغطس تحت الماء للمسح والدراسة لهذا الميناء القديم لمدينة سوسه من ناحيته الجنوبية والدخول الى البحر من الشاطى المقابل للمنطقة الآثرية لمدينة سوسه مباشرةً والإتجاه شمالاً والوصول الى منطقة الجزر وهى نهاية الميناء الشمالية .

ونظراً لقدم ورداءة إسطوانات الغطس فقد قمنا بمحاولة ثم بالإسغناء عنها بإستثناء واحدة كانت خاصة بالسيد جون بيير وقمنا نحن معه بإجراء المسح المبدئى من على مستوى سطح الماء والغطس بدون إستعمال الاسطوانات بإعتبار أن الآثار الغارقة بهذه المنطقة تصل الى أعماق بسيطة الى حوالى من المتر الواحد وحتى الـ 6 أمتار فى أماكن أخرى وقمنا بتصوير وتوثيق بقايا هذا الميناء بشكل مبدئى .

وأثناء عمليات المسح تم الكشف عن العديد من الأدوات الحجرية التى كانت تستعمل لمخاطيف للسفن وهى أدوات حجرية لها ثقب فى أعلاها يستعمل لربطها بالحبال أثناء إنزالها فى البحر والسحب الى أعلى كما لبعضها ثقوب أخرى فى أسفلها لغرض تثبيت ألواح خشبيى للتثبت فى أعماق البحر كما تعمل المرساه الحديثة وبنفس الغرض .

وأغلبها تحت الرمال وغير واضح المعالم وأحياناً يكون مغطى كلياً تحت الرمال نظراً لكثرة الرمال وقدم وجودها فى البحر وقد إستعمالها وربما وجودها تحت الرمال كان السبب فى المحافظة على شكلها وبقاؤها متكامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي